طرق علاج الإجهاد الحراري في الدواجن

0

طرق علاج الإجهاد الحراري في الدواجن

 يتأثركلا من الأداء الإنتاجي وكفاءة التحويل الغذائى اليوم لظروف الإجهاد الحراري في الدواجن مما يؤثر على نسبة إنتاج الدواجن.

 وتهدف الطرق المختلفة (عذائية او بيئية) إلى منع التأثيرات السلبية للإجهاد الحرارى من خلال المحافظة على الغذاء المأكول وتوازن الماء والإليكتروليتات وإضافة العناصر الدقيقة مثل الفيتامينات والأملاح المعدنية.

كما يزيد من مقاومة الطيور للإجهاد الحرارى وأيضا من خلال تعرض الطيور فى العمر المبكر إلى ( درجة حرارة عالية – تحديد الغذاء ) يزيد من المقاومة للإجهاد فى الأعمار المتأخرة.

الإجهاد الحراري في الدواجن
الإجهاد الحراري في الدواجن

تأثير الإجهاد الحراري في الدواجن

هناك تأثير كبير من جانب الإجهاد الحراري في الدواجن، حيث إن البيئة الحارة أحد أهم عوامل الإجهاد فى إنتاج الدواجن. والدرجة المثلى لأداء الدجاج البياض 19- 22، بينما لدجاج التسمين 18 – 21 ° م ويعتمد تحمل الإجهاد على عدة عوامل منها السلالة والترييش والنظام الغذائى والنظام الإنتاجى.

 وتحت ظروف البيئة الحارة تحاول كلاً من كتاكيت دجاج اللحم والدجاج البياض بذل محاولات للحفاظ على درجة حرارة الجسم فى المدى الطبيعى لتتأقلم على إستجابتها للإجهاد معتمدة على وظيفة أعضائها الداخلية تحت ثقل العبء الحرارى.

 وتشترك الإستجابة للإجهاد الحرارى مع نشاط مناطق الهيبوثلامس – النخامية – الأدرينال وكذلك الجهاز العصبى السمبثاوى حيث يعملوا تنبيه للـتاثير الضار من درجات الحرارة العالية والتى تؤدي إلى معدل النفوق العالى وإنخفاض الغذاء المستهلك وانخفاض وزن الجسم المكتسب وانخفاض جودة.

طرق تقليل الاجهاد الحراري لدى الدواجن

هناك العديد من الطرق التي تساهم في تقليل الإجهاد الحراري في الدواجن، وهي على النحو التالي

الاحماض الامينية بالعليقة: تفيد إضافة الأحماض الأمينية الأساسية فى تقليل الفقد الحرارى الداخلى وتقلل من التأثير الضار لدرجات الحرارة المرتفعة فيلاحظ أن زيادة مستوى العليقة من الليسين يكون ضرورى ليعوض الطائر الإنخفاض فى الغذاء المأكول ويحسن من الكفاءة الغذائية.

 وهناك تأثير إيجابى لزيادة نسبة الأرجنين : الليسين على معدل تحويل الغذاء وأداء النمو عند درجات الحرارة المرتفعة. كما أن عدم توازن العليقة فى الأحماض الأمينية يزيد من إفراز المواد النتيروجينية فى الزرق.

التى تنتج وتتراكم فى صورة أمونيا بجو العنبر مسببة تأثيرات ضارة على الأداء وسلوكيات الكتاكيت خاصة أنه ربما يزداد تراكم الأمونيا فى مساكن الدواجن فى درجات الحرارة المرتفعة وبالتالى يصعب على الكتاكيت التحكم فى درجة حرارة جسمها .

الإجهاد الحراري في الدواجن
الإجهاد الحراري في الدواجن

الفيتامينات: انخفاض المأكول من العناصر الغذائية يتبعه تأثير على المأخوذ من العناصر الدقيقة مثل فيتامـين A , E , C والتى تلعب درو هام فى أداء ومناعة الطيور وخاصة مع تعرض الطيور للإجهاد الحرارى.

إضافة فيتامين A   فى العليقة تقلل من تأثير الإجهاد الحرارى على إنتاج البيض وله تأثير إيجابى على مناعة الدجاج البياض . وتحتاج إليه الدجاجات التى تعانى من الإجهاد الحرارى بعد التحصين بالنيوكاسل . كا ان إضافته لكتاكيت التسمين تحسن من وزن الجسم المكتسب والكفاءة الغذائية وصفات الذبيحة .

حامض الأسكوربيك له دور هام كمضاد للأكسدة فى النظام البيولوجى وتحت ظروف الإجهاد الحرارى حيث له دور فى المحافظة على عمليات الأكسدة والإختزال فى الكتاكيت. إضافة حامض الأسكوربيك فى العليقة يفيد فى إنتاج البيض وجودة القشرة لأمهات دجاج اللحم ويفيد فى عملية القلش الإجبارى للدجاج البياض وخصوبة وفقس كتاكيت دجاج اللحم .

 تميل كتاكيت التسمين عند درجات الحرارة العالية إلى إستهلاك زيادة من العليقة المضاف إليها حامض الأسكوربيك .كما أن إضافة حامض الأسكوربيك يحسن من جودة الذبيحة وزيادة وزن الذبيحة وزيادة نسبة البروتين الخام بالذبيحة ويقلل من محتوى الذبيحة من الدهن الخام.

علاقة إنتاج البيض بالإجهاد الحراري

هناك علاقة تجمع بين إنتاج البيض والإجهاد الحراري في الدواجن، حيث

 يفيد فى إنتاج البيض للدجاجات المعرضة لدرجات الحرارة العالية وهذا

التأثير المفيد لإضافة فيتامين  يشترك مع زيادة الغذاء المأكول وصلابة البياض والصفار.

 يحدث إضطراب فى التوازن القاعدي الحامضى للدم مع إنخفاض التهوية وينتج عن ذلك قلوية التنفس التى تقلل من نمو كتاكيت التسمين وتلف جودة القشرة وهذا الإنخفاض فى النمـو يمـكن أن يتحسن جزئياً بإضافة كلوريد أمونيوم أو بيكربونات صوديوم أو كلوريد بوتاسيوم.

 يعتمد تأثير إضافة الأليكتروليتات على توازن الأليكتروليتات فى العليقة  والقيم المعتدلة من هذا التوازن لها أثر إيجابى على الإستجابة الفسيولوجية لكتاكيت التسمين المعرضة للإجهاد الحرارى. إضافة الأليكتروليتات فى مياه الشرب لها تأثير إيجابى على أداء كتاكيت التسمين. القمار

كما يجب إضافة الأليكتروليتات فى العليقة أو فى مياه الشرب ينبه إستهلاك الماء ويزيد من تحمل الكتاكيت للإجهاد الحرارى .

كما أن الأقطار التى تتميز مناطقها بارتفاع درجات الحرارة مثل مصر فمن المحتمل أن إدخال هذه الجينات يحسن من التحمل الحرارى، وذلك بطريقة مباشرة عن طريق التحكم.

مساحه غطاء الريش ( إستخدام عامل عرى الرقبة) أو كثافة الريش  ( العامل المسئول عن الريش المجعد ) أو حجم الجسم (عامل القزمية ). مانشستر سيتى تأسست على يد

الإجهاد الحراري في الدواجن
الإجهاد الحراري في الدواجن

علاج الإجهاد الحراري عند الدواجن

كما يجب أخذ هذا باهتمام كافى لكى يتم زيادة الحيوية لمنع حدوث الإجهاد الحراري في الدواجن، وذلك في قطعان التربية و فى سياق هذا الموضوع، فإن تأثيرات هذه الجينات بصورتها الفردية، ليست هى الهدف الأساسى لهذه الأبحاث.

 لكن من الأهداف الأخرى دراسة تأثير التداخل بين العوامل الوراثية حتى يمكن الاستفادة بها في استراتيجيات تربية الدواجن .

عن طريق تقديم لتر من الماء المناسب لزيادة معدل ضخ الدم في الاوعية حتى لا يؤدي إلى الإصابة عبر وضع أو تركيب الأعراض المعدنية في المزارع التي تعاني من ارتفاع معدل النفوق بسرعة للدواجن والطيور القابلة للتسمين.

حتي لا يفقد الدجاج الكمية المطلوبة من الطاقة اللازمة ي الفيتامينات أو الوزن في الأحماض المعوية حيث يعتبر جزء من العوامل البيئية التي تكون منخفضة مقارنة بالعوامل الأخرى.

يجب أن يتم تبريد المزرعة جيدا واستخدام فيتامينات زائدة عبر عبر تنظيم الأعمار للطيور المستخدمةإلى الغذاء عبر مراعاة نشاط الطائر بشكل دائم ومستمر خاصة في الدجاج البياض إضافة إلى مقاومة نقص المواد الخاصة بنشاط الكالسيوم وكيفية تحديد الاحتباس الحراريالمسبب للاجهاد.

يجب في الوقت نفسه أن يتم مراعاة ارتفاع الإجهاد الحراري في الدواجن نسبة مئوية في جسم الطائر كذلك متابعة الأملاح الزائدة في جسمه أو تلقينه بأي فيتامين جيد من أجل مقاومة الرطوبة في مياه الشرب أو العمل على مقاومة فقدان أ طاق من الممكن أن يزداد من خلالها معدل النفوق.

علاج قطعان التربية لمنع الإجهاد الحراري

كما يتم علاج ارتفاع الإجهاد الحراري في الدواجن حيث ترتفع نسبة النفوق في الطير الذي يكون خارج الجهاز التنظيمي للتربية بمعدل وجود الأرانب في الجو الحار حتى يستطيع مقاومة اللهاث الذي من الممكن أن يصيب الأوعية أو الأمعاء حيث ذلك ذلك عن طريق الفم.

كي تؤدي إلى كمية الطاقة المطلوبةحتى تتجنب مزيد من خسائر مادية في القطعان التي يحدث لها مشكلة في التنفس أو توفير المياه المطلوبة المناسبة إلى المكان. لويس سواريز تاريخ الميلاد

كي تقاوم الحر فيتم التبريد للمكان جيدا مثل التي تحدث في مزارع الكائنات التي تنمو صباحا عبر مادة البوتاسيوم من اجل تحنب الامراض التي من الممكن أن تحدث عن طريق الفرشة في العنابر التي تتأثر بعوامل المناخ التي تكون نفاذية الحرارة المرتفعة.

يتوقف الإجهاد الحراري في الدواجن على العديد من العوامل التي تتحكم يها درجة حرارة المكان بالنسبة إلى الطائر من أجل تجنب ارتفاع معدل النفوقالذي يأتي عبر عدة عوامل منها الماء أو الهواء.

الذي ينقل العديد من الأمراض عبر الدم أو الأمراض التي تنتشر في العنبر لذا يجب أن يتم مراعاة كافة التفاصيل الصغيرة والكبيرة مثل الموجودة في الأرانب.

نتيجة وجود تأثيرات مظهرية و فسيولوجية و تشريحية مصاحبة لهذه العوامل فقد أصبح من السهل إدخال هذه الجينات في برامج الخلط و الانتخاب فى الدجاج.

 

أعده للنشر: مصطفى فرحات

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق